أخبار ساخنة

إعلان أعلي المقال

 



 بخفة ظله وأفكار فيديوهاته المختلفة استولى المهندس وليد مصطفى على قلوب متابعيه بسرعة البرق، ما جعله يصنف بين أشهر نجوم السوشيال ميديا خلال وقت قصير، كما أنه نجح في التعبير عن حال الكثيرين سواء من ناحية الشغل أو العلاقات العاطفية بشكل ساخر. 

وعلى الرغم من شهرته الواسعة إلا أنه لم ينساق لبعض مشاهير السوشيال ميديا الذين يسعون لمعرفة الجمهور بهم من خلال الأفكار المثيرة للجدل، بل يحرص دائما وليد على الالتزام بالعادات والتقاليد الشرقية فلا تجد له ألفاظ خارجة خلال أحد الفيديوهات أو أفكار تشعل مواقع التواصل الاجتماعي بشكل سلبي، ما جعل جمهوره من مختلف الفئات العمرية. 

وكشف "وليد" في حواره "للوعد" بداية انتشاره في السوشيال ميديا، ويتحدث عن كواليس فيديوهاته، وكيف يتعامل مع المعجبات، وما الاختلافات التي طرأت في شخصيته قبل وبعد الشهرة. 

إلى نص الحوار : 

كيف جاءت بداية انتشارك في السوشيال ميديا؟

بصراحة شديدة قمت بنشر مقطع فيديو عبر صفحتي الشخصية وكان موجه لأصدقائي وتفاجأت بعدد كبير من مشاركة البعض له وتداوله. 

كيف تأتي إليك أفكار الفيديوهات؟

في الحقيقة من قبل انتشار تلك الفيديو وأنا أقوم بعمل فيديوهات للأصدقاء والعائلة ولكن بعد تداول الفيديو الذي كان السبب في معرفة الجمهور بي أصبح هناك تنظيم أكبر في المحتوى المقدم. 

هل هناك فيديوهات تأتي من مواقف حقيقية تعرضت لها؟ 

نهائي، لم يكن هناك فيديو قمت بتقديمه وكان له موقف حقيقي في حياتي الشخصية، فجميعها تأتي مجرد أفكار وأبدأ بتنفيذها فقط. 

حدثنا عن كواليس الفيديوهات؟ 

في البداية بحرص على كتابة الفيديو وترتيب الأفكار بشكل كامل وعقب ذلك احفظ التسلسل النقط وأقوم بتصويره.  

تحرص دائما على توجيه متابعيك لوجهات النظر الصحيحة خلال أي أحداث دون التخوف من الهجوم.. ما عواقب ذلك عليك؟ 

في الحقيقة نادرا ما أشارك بوجهة نظري في أحداث على السوشيال ميديا إلا إذا كان هناك رأي ومتأكد منه بشكل كبير حتى عندما يتم الهجوم علي بشكل أو بآخر أعلم جيدا الردود المناسبة في ذلك الموضوع، ولكني أيضا أشارك وجهة نظري ولم أوجه أحد لفعل شيء. 

ظهر مؤخرا بلوجرز تستغل نشطاء السوشيال ميديا في جمع الفولورز من خلال الإعلان عن هدايا أو ما شابه ذلك.. ما تعليقك؟ 

أعتبر ذلك حرية شخصية من يفعل ذلك لديه حرية شخصية ومن يتعبه أيضا لديه مطلق الحرية حتى رفض هذا الأسلوب هو أيضا حرية شخصية، فإن الشخص حر إذا لم يتوقف ذلك بالضرر على غيره، فأنا أولوياتي المحتوى الجيد. 

لديك العديد من المعجبات.. كيف تتعامل معهم؟

بتعامل بشكل عادي لأن من الطبيعي عندما يكون شخص لديه متابعين بالطبع يكون هناك معجبون، ولكن من يتعدى حدوده في التعامل بتجاهله على الفور. 

ما الاختلاف الذي حدث في شخصية وليد قبل وبعد الشهره؟ 

لم يحدث اختلاف على الإطلاق غير أن أصبح النوم بشكل أقل، فأنا أحرص على أن الفيديوهات التي أقوم بتقديمها لم تؤثر على حياتي الشخصية، كما أنه أحاول عدم تأثيري

 
 
بالميديا بشكل عام. 

 

حدثنا عن مواقف طريفة تعرضت لها بسبب الفيديوهات في حياتك الشخصية؟

 بالطبع هناك مواقف طريفة حدثت لي منها أن يقوم أحد الأشخاص بإيقافي في الشارع ولم يتذكر اسمي، وهناك شخص آخر قام بركوب سيارتي معي ومواقف أخرى طريفة ولم أتعود على حدوثها في حياتي من قبل. 

اعمل في الكويت.. هل شهرتك هناك كبيرة بنفس الشكل في مصر؟ 

لا، في الحقيقة بالكويت شهرتي أقل بكثير من مصر، ولكن يوجد من يعرفني بالطبع ولكن الأغلبية تكون أشخاص مصرية ومقيمة في الكويت، وذلك نظرا لأن في تلك الدولة لم ينجذبوا للميديا بشكل كبير. 

 

على الرغم من كونك مهندس مدني إلا أن لديك حب كبير وشغف بمجالات الفن.. ما السبب وراء ذلك؟

السبب وراء ذلك حبي له منذ الصغر، فعندما كنت في عمر صغير شاركت بالإذاعة المدرسية وفريق الموسيقى وقدمت العديد من المسرحيات أيضا في مرحلة الابتدائي فلدي حب كبير للفن بجميع أنواعه منذ ذلك الوقت. 

 

ولماذا لم تجعل دراستك في التمثيل ومجالات الفن ؟ 

بصراحة لأن كانت أمنيتي أن أكون مهندسًا والتمثيل مجرد هواية وليس عملا أساسيا، بالإضافة إلى ذلك فأنا من الجيل الذي تربى على أنه لابد أن يدخل كليات القمة.

هل من الممكن أن تخوض مجال التمثيل؟

بالفعل تم عرض من قبل أدوار ولكن قمت برفضها نظرا لأن الوقت لم يكن مناسبًا حينها لمشاركتي بعمل، ولكن إذا تم عرض هذه الأدوار خلال الوقت الحالي سوف أحرص على المشاركة في ورشة تمثيل مع حدوث بعض التعديلات للشخصية. 

ما مواصفات فتاة أحلام وليد مصطفى؟ 

ليس لدي مواصفات أحلام في شكل أو طول أو وزن شريكة حياتي المستقبلية وأعتبر من يفكر في ذلك شخصًا سطحيًا، ولكن فتاة أحلامي لابد أن تكون لديها قدر عالي من الذكاء فقط.

ما الذي تتمنى تحقيقه خلال الفترة المقبلة؟

أتمنى أن أحقق شهرة بشكل أكبر مع محبة الجمهور، لأن هناك مشاهير كثيرة ولكن قليل ما يتذكره البعض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال