أخبار ساخنة

إعلان أعلي المقال





 الكاتب إسلام حسانين روائي يعشق الكتابة منذ نعومة أظافره ، بدأ مشواره في الكتابة برسائل قصيرة للأهل وهو في الثامنة من عمره ، واستمر في تنمية موهبته ومهارته في الكتابة بالدراسة والمعرفة إلي أن أتقن كتابة الروايات وكان صاحب القلم الذهبي في كتابة الرواية التي تدور فكرتها حول الإثارة والتشويق والغموض ومن أبرز رواياته “لاجئ في بلاد الفرنجة ” ، “ليلة في الشيراتون” ، “مكالمة مسجلة” .


الجريدة  التقت بـالكاتب اسلام حسانين وأجرت معه حوار وكشف لها عن أصعب المواقف التي واجهته أثناء كتابة روايته الجديدة لاجئ في بلاد الفرنجة وعن سبب غيابه الفترة الماضية وعن أحب الروايات إلي قلبه وكان الحوار كالتالي:


كيف كانت بدايتك مع الكتابة ؟
 الكاتب إسلام حسانين :عندما بدأت فى القراءة منذ الصغر لكثيرمن الكتب والروايات ،كما كان لوالدي واقتناءه للكتب أثر كبير في تعرفي علي الحبكة الروائية والقصصية التى استطعت من خلالها الاقتداء بكبار كتاب مصريين وعرب " .

 الكاتب اسلام حسانين : بدأت فى كتابة أول مجموعة قصصية في عام 2016 ، وكتبت حوالي 10 قصص ولم استطيع ان اكملها  ، ومن ثم بدأت في كتابة أول رواية في عام 2017 ، وكنت كثير   القراءة في ذلك الوقت لأعمال رموز الادب والابداع فى الوطن العربى كمثل   " نجيب محفوظ " " يوسف إدريس " " يوسف سباعي " " يوسف زيدان " ومن خلال كتاباتهم ادركت قيمة الآدب العربي وأردت فى ذلك الحين ان أسيرعلي خطاهم و أصبح واحد منهم ، ولكني لم أكملها أيضا ، لشعوري أن مازال أمامي الوقت لكتابة رواية ناجحة وأكملت طريقى فى قراءة الآدب الانجليزي والروسي وفي غضون  عام 2017 قررت ان اكتب أول رواية  لى بعنوان " سقوط اعمي " .


ما هو جديد "إسلام حسانين " الفترة القادمة ؟
 الكاتب إسلام حسانين : حاليا أعكف علي كتابة رواية جديدة بعنوان " لاجئ في بلاد الفرنجة " ومن المقرر طرحها في أخر العام أو معرض الكتاب القادم وهي رواية تشويقية  درامية مثيرة ، تتناول حادثة وقعت من 5 سنوات تقريبا . .

*ما أقوي نقد وجه إليك ؟ وكيف كان تأثيره عليك؟

-انا من مدرسة الكاتب أن كتب الرواية لم تكن ملك له ، فبحترم كل الآراء سواء سلبية أو إيجابية ، ومن خلال الآراء السلبية بفكر إزاي أطور نفسي دائما بالشكل الذي يجعلني راضيا عن نفسي ، لأن أول طريق لنجاح الكاتب هو أن يكون مؤمن بنفسه .

*ما الذي شجعك علي خوض هذا المجال ؟

 الكاتب إسلام حسانين:  نجاح روايتي الأولي شجعني أن أقوم بتأليف رواية ثانية وثالثة ولكن بشروط معينة وهذه الشروط أنا الذي وضعتها لنفسي وهي أن تكون كل رواية أفضل من السابقة لكي يشعر القارئ أن سهم تتطوري متجه لأعلي ، الحمد لله بعد نجاح رواية لاجئ في بلاد الفرنجة كان عندي حماس لتالف المذيد من الروايات وكان كل هدفي أن أجعل روايتي أفضل من ناحية التقنية وبداية المشهد وأشياء كثيرة والحمد لله قدرت أنجح في هذا من خلال التقارير التي تأتيني من القراء عقب قراءة الرواية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال